مركز المعجم الفقهي

17176

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 61 من صفحة 313 سطر 7 إلى صفحة 313 سطر 15 وحكى القزويني أن رجلا رأى خنفساء فقال : ما يريد ( 3 ) الله من خلق هذه ؟ أحسن وشكلها ( 4 ) أو طيب ريحها ؟ فابتلاه الله بقرحة عجز عنها الأطباء حتى ترك علاجها ، فسمع يوما صوت طبيب من الطرقيين وهو ينادي في الدرب فقال : هاتوه حتى ينظر في أمري ، فقالوا : ما تصنع بطريقي ( 5 ) وقد عجز عنك حذاق الأطباء ؟ فقال : لا بد لي منه ، فلما أحضروه ورأى القرحة استدعى بخنفساء فضحك الحاضرون فتذكر العليل القول الذي سبق منه فقال : احضروا له ما طلب فان الرجل على بصيرة ( 6 ) فأحرقها وذر رمادها على قرحته فبريء بإذن الله تعالى ، فقال للحاضرين : إن الله تعالى أراد أن يعرفني أن أخس المخلوقات أعز الأدوية ( 7 )